halaqahquran

Risalah

Berbanding terbalik dengan maraknya dakwah Islam (dengan berbagai tema, cara, jama‘ah, sarana, organisasi, manhaj, dll.), kalangan malah semakin jauh dari Al-Qur’an. Alih-alih untuk mengambil manfaat secara dalam, untuk melafalkan bacaannya saja tidak semua orang Islam (jika tidak mau dibilang banyak) dapat melakukannya dengan baik sesuai yang telah digariskan, yaitu secara tartil. Hal tersebut memunculkan kewajiban bagi yang belum mahir membaca untuk terus belajar; dan bagi yang oleh Allah dianugerahi kemahiran membaca serta pemahaman akan ilmunya untuk tetap belajar dan bertanggung jawab membimbing orang lain. Mahasuci Allah, tidak ada yang kita ketahui selain dari apa yang telah Allah ajarkan pada kita. Segala taufiq dan hidayah datang dari Allah. Sebenarnya buku-buku pembelajaran Al-Qur’an sudah bertebaran dengan berbagai metodanya. Pun lembaga-lembaga pengajaran Al-Qur’an menjamur, baik formal maupun informal, baik tradisional maupun modern. Akan tetapi melihat realitanya, semua itu seakan tidak cukup untuk membuat Al- Qur’an akrab di lidah seluruh muslimin, khususnya di negeri ini (Indonesia). Oleh karena itu, dakwah Al-Qur’an harus lebih digalakan lagi, terutama yang bersifat adaptif. Artinya, ia mesti sesuai dengan pola belajar komunitas yang bersangkutan. Dalam hal ini metoda halaqah (kelompok diskusi kecil yang terdiri dari sepuluh-belasan orang) menjadi basis dimana kaidah attract, simplify, dan know-how lebih efektif untuk diimplementasikan. Adalah mutlak bahwa pengajaran Al-Qur'an harus dilakukan dengan dua cara: talaqqi lisan dan talaqqi tulisan. Tidaklah cukup dengan salah satunya saja. Para ulama sejak dahulu telah menyusun kaidah-kaidah tajwid dalam tulisan-tulisan, yang pendek maupun panjang; berbentuk sya'ir maupun paparan. Sangat krusial untuk merujuk pada karya-karya terdahulu, sebab buku atau kaidah yang hadir belakangan tidak lepas dari perspektif yang terkadang keluar dari jalur shahih. Risalah ini mengumpulkan garis besar kaidah tajwid yang tertuang dalam berbagai manzhumah (bait sya'ir berisi pengajaran yang singkat namun padat). Nazham-nazham ini merupakan buah pikir ulama-ulama tajwid yang tidak ditemukan lagi bandingannya pada zaman, yaitu: Hirzul Amani wa Wajhut Tahani karya Imam Asy-Syathibi, Muqaddimah fi Ma Yajibu `Ala Qari' Al-Qur'an an Ya`lamah serta Thayyibatun Nasyr fil Qiro'atil `Asyr karya Muhammad Ibnu Al-Jazari, Al-Mufid fi At-Tajwid karya Ahmad At-Tibi, Tuhfatul Athfal karya Sulaiman Al-Jamzuri, La'ali Al-Bayan karya Ibrahim As-Samannudi, syair tentang derajat isti`la karya Muhammad Al-Mutawalli, dan `Umdatul Mufid karya `Ali As-Sakhawi.

Mukadimah

وَبَعْدُ : فَالإْنْسَانُ لَيْسَ يَشْرُفُ ... إِلاَّ بِمَا يَحْفَظُهُ وَيَعْرِفُ
لِذَاكَ كَانَ حَامِلُو الْقُرآنِ ... أَشْرَافَ الاُمَّةِ أُوليِ الإحْسَانِ
وَإنَّهُمْ فِي النَّاسِ أَهْلُ اللهِ ... وَإنَّ َربَّنا بِهِمْ يُبَاهِي
َوقَالَ فِي الْقُرآنِ عَنْهُمْ وَكَفَى ... ِبأنَّهُ أْوَرثَهُ مَنِ اصْطَفىَ
وَهْوَ فِي الاُخْرَى شَافِعٌ مُشَفَّعُ ... فِيْهِ وَقَوْلُهُ عَليْهِ يُسْمَعُ
يُعْطَى بِهِ المُلْكَ مَعَ الْخُلْدِ إِذَا ... تَوَّجَهُ تَاجَ الْكَرامَةِ كَذَا
يَقْرَا وَيْرقَى دَرَجَ الجِنانِ ... وَأبَوَاهُ مِنْهُ يُكْسَيَانِ
فَلْيَحِرصِ السَّعِيدُ فِي تَحْصِيْلِهِ ... وَلا يَمَلَّ قَطُّ مِنْ تَرْتِيْلِهِ

Rukun Qiro'at

فَكُلُّ مَا وَافَقَ وَجْهَ نَحْوِ ... وَكَانَ لِلرَّسْمِ احْتِمَالاً يَحْوِي
وَصَحَّ إِسْنَاداً: هُوَ الْقُرْآنُ ... فَهَذِهِ الثَّلاَثَةُ الأَرْكَانُ

Isti`adzah

إِذَا مَا أَرَدْتَ الدَّهْرَ تَقْرَأُ فَاسْتَعِذْ…جِهَارًا مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلاَ
عَلَى مَا أَتَى في النَّحْلِ يُسْراً وَإِنْ تَزِدْ…لِرَبِّكَ تَنْزِيهًا فَلَسْتَ مُجَهَّلاَ
وَقَدْ ذَكَرُوا لَفْظَ الرَّسُولِ فَلَمْ يَزِدْ…وَلَوْ صَحَّ هذَا النَّقْلُ لَمْ يُبْقِ مُجْمَلاَ
وَفِيهِ مَقَالٌ في الأُصُولِ فُرُوعُهُ…فَلاَ تَعْدُ مِنْهَا بَاسِقًا وَمُظَلِّلاَ
وَإِخْفَاؤُهُ فَصلْ أَبَاهُ وَعُاَتُنَا…وَكَمْ مِنْ فَتىً كالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلاَ

Basmalah

وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ بِسُنَّةٍ…رِجَالٌ نَمَوْهاَ دِرْيَةً وَتَحَمُّلاَ

وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَوْ بَدَأْتَ بَرَاءَةً…لِتَنْزِيلِهاَ بالسَّيْفِ لَسْتَ مُبَسْمِلاَ
وَلاَ بُدَّ مِنْهاَ في ابْتِدَائِكَ سُورَةً…سِوَاهاَ وَفي الأَجْزَاءِ خَيِّرَ مَنْ تَلاَ
وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ…فَلاَ تَقِفَنَّ الدَّهْرَ فِيهاَ فَتَثْقُلاَ

Tingkatan Tilawah

وَيُقْرَأُ الْقُرْآنُ بِـ : التَّحْقِيقِ مَعْ ... حَدْرٍ وَتدْوِيرٍ، وَكُلٌّ مُتََّبعْ
مَعْ حُسْنِ صَوْتٍ بِلُحُونِ الْعَرَبِ ... مُرَتَّلاً مُجَوَّداً بِالْعَرَبِي

Tajwid

وَ الأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ ... مَنْ لَمْ يُصَحِّحِ الْقُرَانَ آثِمُ
لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ ... وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ
وَهُوَ أَيْضاً حِلْيَةُ التِّلاَوَةِ ... وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ
وَهُوَ:إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا ... مِنْ كُلِّ صِفَةٍ وَمُسْتَحَقَّهَا
وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ ... وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ
مُكَمَِّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ ... بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ تَرْكِهِ ... إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ

Imam Tujuh

جَزَى اللهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا أَئِمَّةً…لَنَا نَقَلُوا القُرْآنَ عَذْبًا وَسَلْسَلاَ
فَمِنْهُمْ بُدُورٌ سَبْعَةٌ قَدْ تَوَسَّطَتْ…سَمَاءَ الْعُلَى واَلْعَدْلِ زُهْرًا وَكُمَّلاَ

تَخَيَّرَهُمْ نُقَّادُهُمْ كُلَّ بَارِعٍ…وَلَيْسَ عَلَى قُرْآنِهِ مُتَأَكِّلاَ

فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ في الطيِّبِ نَافِعٌ…فَذَاكَ الَّذِي اخْتَارَ الْمَدينَةَ مَنْزِلاَ
وَقَالُونُ عِيسى ثُمَّ عُثْمانُ وَرْشُهُمْ…بِصُحْبَتِهِ المَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلاَ
وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامُهُ…هُوَ اُبْنُ كَثِيرٍ كاثِرُ الْقَوْمِ مُعْتَلاَ
رَوى أَحْمَدُ الْبَزِّي لَهُ وَمُحَمَّدٌ…عَلَى سَنَدٍ وَهْوَ المُلَقَّبُ قُنْبُلاَ
وَأَمَّا الإْمَامُ المَازِنِيُّ صَرِيحُهُمْ…أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِي فَوَالِدُهُ الْعَلاَ
أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزيدِيِّ سَيْبَهُ…فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلاَ
أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَالِحُهُمْ أَبُو…شُعَيْبٍ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلاَ
وَأَمَّا دِمَشْقُ الشَّامِ دَارُ ابْنِ عَامِرٍ…فَتْلِكَ بِعَبْدِ الله
ِ طَابَتْ مُحَلَّلاَ
هِشَامٌ وَعَبْدُ اللهِ وَهْوَ انْتِسَابُهُ…لِذَكْوَانَ بِالإِسْنَادِ عَنْهُ تَنَقَّلاَ
وَبِالْكُوفَةِ الْغَرَّاءِ مِنْهُمْ ثَلاَثَةٌ…أَذَاعُوا فَقَدْ ضَاعَتْ شَذًا وَقَرَنْفُلاَ
فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَعَاصِمٌ اسْمُهُ…فَشُعْبَةُ رَاوِيهِ المُبَرِّزُ أَفْضَلاَ
وَذَاكَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ الرِّضَا…وَحَفْصٌ وَبِاْلإتْقَانِ كانَ مُفضَّلاَ
وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ…إِمَامًا صَبُورًا لِلقُرانِ مُرَتِّلاَ
رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِي…رَوَاهُ سُلَيْمٌ مُتْقِنًا وَمُحَصَّلاَ
وَأَمَّا عَلِيٌّ فَالْكِسَائِيُّ نَعْتُهُ…لِمَا كانَ في الإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلاَ
رَوَى لَيْثُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرِّضَا…وَحَفْصٌ هُوَ الدُّورِيُّ وَفيِ الذِّكْرِ قَدْ خَلاَ

Makhraj Huruf

مَخَارِجُ الْحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ ... عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ
لِلْجَوْفِ: أَلِفٌ وَ أُخْتَاهَا ، وَهِي ... حُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي
ثُمَّ لأَقْصَى الْحَلْقِ : هَمْزٌ هَاءُ ... وَمِنْ وَسَطِهِ : فَعَيْنٌ حَاءُ
أَدْنَاهُ: غَيْنٌ خَاؤُهَا، وَالْقَافُ: ... أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ، ثُمَّ الْكَافُ
أَسْفَلُ، وَالْوَسْطُ:فَجِيمُ الشِّينُ يَا ... وَالضَّادُ: مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا
الاَضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا ... وَاللاَّمُ : أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا
وَالنُّون ُ: مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا ... وَالرَّا : يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ
وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا : مِنْهُ وَ مِنْ ... عُلْيَا الثَّنَايَا ، وَ الصَّفِيرُ : مُسْتَكِنّ
مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى ... وَ الظَّاءُ وَ الذَّالُ وَ ثَا لِلْعُلْيَا
مِنْ طَرَفَيْهِمَا، وَ مِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ: ... فَالْفَا مَعَ اطْرَافِ الثَّنَايَا الْمُشْرِفَهْ
لِلشَّفَتَيْنِ : الْوَاوُ بَاءٌ مِيمُ ... وَغُنَّةٌ : مَخْرَجُهَا الْخَيْشُومُ

Sifat Huruf

صِفَاتُهَا: جَهْرٌ وَ رِخْوٌ مُسْتَفِلْ ... مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ ، وَالضِّدَّ قُلْ
مَهْمُوسُهَا: فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ ... شَدِيدُهَا لَفْظُ: أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ
وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ: لِنْ عُمَرْ ... وَسَبْعُ عُلْوٍ: خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ
وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ : مُطْبَقَهْ ... وَفَرَّ مِنْ لُبِّ:الْحُرُوفُ الْمُذْلَقَهْ
صَفِيرُهَا : صَادٌ وَزَايٌ سِينُ ... قَلْقَلَةٌ: قُطْبُ جَدٍ ، وَاللِّينُ:
وَاوٌ وَيَاءٌ سُكِّنَا، وَانْفَتَحَا ... قَبْلَهُمَا ، وَالاِنْحِرَافُ: صُحِّحَا
فِي اللاَّمِ وَالرَّا، وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ ... وَلِلتَّفَشِّي : الشِّينُ ، ضَاداً: اسْتَطِلْ

Harakat

وَكُلُّ مَضْمُومٍ فَلَنْ يَتِمَّا ... إِلَّا بِضَمِّ الشَّفَتَيْنِ ضَمَّا
وَذُو انْخِفَاضٍ بِانْخِفَاضٍ لِلْفَمِ ... يَتِمُّ وَالْمَفْتُوحُ بِالْفَتْحِ افْهَمِ

Mim Sakinah

وَأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ ... مِيمٍ إِذَا مَا شُدِّدَا ، وَأَخْفِيَنْ
الْمِيمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى ... بَاءٍ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ الأَدَا
وَأَظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَاقِي الأَحْرُفِ ... وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي

Nun Sakinah dan Tanwin

وَحُكْمُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفَى: ... إِظْهَارٌ، نِ ادْغَامٌ ، وَقَلْبٌ ، إِخْفَا
فَعِنْدَ حَرْفِ الْحَلْقِ أَظْهِرْ، وَادَّغِمْ ... فِي اللاَّمِ وَ الرَّا لاَ بِغُنَّةٍ لَزِمْ
وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ فِي : يُومِنُ ... إِلاَّ بِكِلْمَةٍ كَـ : دُنْيَا عَنْوَنُوا
وَالْقَلْبُ عِنْدَ الْبَا بِغُنَّةٍ، كَذَا ... الاِخْفَا لَدَى بَاقِي الْحُرُوفِ أُخِذَا

صِفْ ذَا ثَنَا ؛ كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سمَا ... دُمْ طَيِّباً ، زِدْ فِي تُقَىً ، ضَعْ ظَالِمَا

Ra'

وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ ... كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ ... أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ
وَالْخُلْفُ فِي:فِرْقٍ؛ لِكَسْرٍ يُوجَدُ ... وَأَخْفِ تَكْرِيراً إِذَا تُشَدَّدُ

Tafkhim dan Tarqiq

وَفَخِّمِ اللاَّمَ مِنِ اسْمِ اللهِ ... عَنْ فَتْحٍ نَ اوْ ضَمٍّ، كَـ: عَبْدُ اللهِ
وَحَرْفَ الاِسْتِعْلاَءِ فَخِّمْ،وَاخْصُصَا ... الاِطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوُ: قَالَ وَالْعَصَا
وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ: أَحَطْتُ ، مَعْ ... بَسَطْتَ، وَالْخُلْفُ بِـ:نَخْلُقكُّمْ وَقَعْ

وَالرَّوْمُ كَالْوَصْلِ ، وَتَتْبَعُ الأَلِفْ ... مَا قَبْلَهَا ، وَالْعَكْسُ فِي الْغَنِّ أُلِفْ

Derajat Tafkhim

ثُمَّ الْمُفَخَّمَاتُ عَنْهُمْ آتِيَهْ ... عَلَى مَرَاتِبٍ ثَلاَثٍ ، وَهِيَهْ:
مَفْتُوحُهَا ، مَضْمُومُهَا ، مَكْسُورُهَا ... وَتَابِعٌ مَا قَبْلَهُ سَاكِنُهَا
فَمَا أَتَى مِنْ قَبْلِهِ مِنْ حَرَكَهْ ... فَافْرِضْهُ مُشْكَلاً بِتِلْكَ الْحَرَكَهْ
وَقِيلَ: بَلْ مَفْتُوحُهَا مَعَ الأَلِفْ ... وَبَعْدَهُ الْمَفْتُوحُ مِنْ دُونِ أَلِفْ
مَضْمُومُهَا، سَاكِنُهَا ، مَكْسُورُهَا ... فَهَذِهِ خَمْسٌ أَتَاكَ ذِكْرُهَا
فَهْيَ وَإِنْ تَكُنْ بِأَدْنَى مَنْزِلَهْ ... فَخِيمَةٌ قَطْعاً مِنَ الْمُسْتَفِلَهْ
فَلاَ يُقَالُ إِنَّهَا رَقِيقَهْ ... كَضِدِّهَا، تِلْكَ هِيَ الْحَقِيقَهْ

Takhlish

فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِ ... وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ

وَخَلِّصِ انْفِتَاح: مَحْذُوراً، عَسَى ... خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِـ:مَحْظُوراً،عَصَى

Idgham

وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ سَكَنْ ... أَدْغِمْ كَـ: قُل رَّبِّ وَ: بَل لاَّ، وَأَبِنْ
فِي يَوْمِ، مَعْ: قَالُواْ وَهُمْ،وَ:قُلْ نَعَمْ ... سَبِّحْهُ، لاَ تُزِغْ قُلُوبَ ، فَالْتَقَمْ

وَالنُّونَ فِي مَالَكَ لا تَأْمَنَّا...أَشمِمْهُ مُدْغِمًا أوَ اخْفِيَنَّا

Lam Ta`rif

لِـ(لاَمِ أَلْ) حَالاَنِ قَبْلَ الأَحْرُفِ : ... أُوُلاَهُمَا : إِظْهَارُهَا فَلْتعْرِفِ
قَبْلَ اَرْبَعٍ مَعْ عَشْرَةٍ خُذْ عِلْمَهُ ... مِنَ : (ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمهُ(
ثَانِيهِمَا : إِدْغَامُهَا ؛ فِيْ أَرْبَعٍ ... وَعَشْرَةٍ - أَيْضاً - وَرَمْزَهَا فَعِ
طِبْ ثُمَّ صِلْ رُحْمَاً تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَم ... دَعْ سُوءَ ظَنٍ زُرْ شَرِيفَاً لِلْكَرَم
وَالَّلامَ الاُوُلَى سَمِّهَا : (قَمْرِيَّهْ) ... وَالَّلامَ الاُخْرىَ سَمِّهَا : (شَمْسِيَّهْ(

Qalqalah

وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَِلاً إِنْ سَكَنَا ... وَ إِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا

Mad

وَالْمَد ُّ: لاَزِمٌ ، وَوَاجِبٌ أَتَى ... وَجَائِزٌ ، وَهْوَ وَقَصْرٌ ثَبَتَا
فَلاَزِمٌ : إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدّ ... سَاكِنُ حَالَيْنِ ، وَبِالطُّولِ يُمَدّ
وَ وَاجِبٌ : إِنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ ... مُتَّصِلاً إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَةِ
وَجَائِزٌ : إِذَا أَتَى مُنْفَصِلاَ ... أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفاً مُسْجَلاَ

أَقْوَى الْمُدُودِ لاَزِمٌ فَمَا اتَّصَلْ ... فَعَارِضٌ فَذُو انْفِصَالٍ فَبَدَلْ
وَسَبَبَا مَدٍّ إِذَا مَا وُجِدَا ... فَإنَّ أَقْوَى السَّبَبَيْن انْفَرَدَا

Husnul Ada'

يَا مَنْ يَرُومُ تِلاَوَةَ الْقُرْآنِ ... وَ يَرُودُ شَأْوَ أَئِمَّةِ الإِتْقَانِ
لاَ تَحْسَبِ التَّجْوِيدَ مَداًّ مُفْرِطاً ... أَوْ مَدَّ مَا لاَ مَدَّ فِيهِ لِوَانِ
أَوْ أَنْ تُشَدِّدَ بَعْدَ مَدٍّ هَمْزَةً ... أَوْ أَنْ تَلُوكَ الْحَرْفَ كَالسَّكْرَانِ
أَوْ أَنْ تَفُوهَ بِهَمْزَةٍ مُتَهَوِّعاً ... فَيَفِرَّ سَامِعُهَا مِنَ الْغَثَيَانِ
لِلْحَرْفِ مِيزَانٌ فَلاَ تَكُ طَاغِياً ... فِيه وَلاَ تَكُ مُخْسِرَ الْمِيزَانِ

Waqf dan Ibtida'

وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ ... لاَبُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ
وَالاِبْتِدَاءِ ، وَهْيَ تُقْسَمُ إِذَنْ ... ثَلاَثَةً : تَامٌ ، وَكَافٍ، وَحَسَنْ
وَهْيَ لِمَا تَمَّ: فَإِنْ لَمْ يُوجَدِ ... تَعَلُّقٌ - أَوْ كَانَ مَعْنىً - فَابْتَدِي
فَالتَّامُ ، فَالْكَافِي ، وَلَفْظاً : فَامْنَعَنْ ... إِلاَّ رُؤُوسَ الآيِ جَوِّزْ، فَالْحَسَنْ
وَغَيْرُ مَا تَمَّ : قَبِيحٌ ، وَلَهُ ... الْوَقْفُ مُضْطَراًّ ، وَ يَبْدَا قَبْلَهُ
وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ ... وَلاَ حَرَامٌ غَيْرُ مَا لَهُ سَبَبْ

Waqf pada Akhir Kata

وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الْحَرَكَهْ ... إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ الْحَرَكَهْ
إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ ، وَأَشِمّ ... إِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْعٍ وَضَمّ

وَالسَّكْتُ كَالْوَقْفِ لِكُلٍّ قَدْ نُقِلْ ... حَتْماً وَ إِنْ تَرُمْ فَمِثْلَ مَا تَصِلْ

وَالقَطْعُ كَالوَقْفِ وَفِي الآيَاتِ جَا...وَاسْكُتْ عَلَى مَرْقَدِنَا وَعِوَجَا
بِالكَهْفِ مَعْ بَل رَّانَ مَن رَّاقٍ وَمَرّ...خُلْفٌ بِمَالِيَهْ فَفِي الخَمْسِ انْحَصَرْ

Hamzah Washal

وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِن فِعْلٍ بِضَمّ ... إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَمّ
وَاكْْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ، وَفِي ... الاَسْمَاءِ غَيْرَِ اللاَّمِ كَسْرُهَا، وَفِي :
ابْنٍ، مَعَ ابْنَتِ ، امْرِئٍ، وَاثْنَيْنِ ... وَامْرَأَةٍ ، وَاسْمٍ ، مَعَ اثْنَتَيْنِ

وَابْدَأْ بِهَمْزٍ أَوْ بِلامٍ فِي ابْتِدَا...الاِسْمُ الفُسُوقُ فِي اخْتِبَارٍ قُصِدَا

وَسُهِّلَتْ أَوْ أُبْدِلَتْ أَحْرَى لَدَى...ءالذَّكَرَيْنِ فِي كِلَيْهِ وَرَدَا
كَذَا كِلا ءالاَنَ مَعْ ءاللهُ مِنْ...بَعْدِ اصْطَفَى كَذَا الذِي قَبْلَ أذِنْ

Itsbat dan Hadzf

وَفِي سَلاسِلاً وَمَا ءَاتَانِ قِفْ...بِالحَذْفِ وَالإِثْبَاتِ فِي اليَا وَالأَلِفْ
وَقِفْ بِها فِي لَيَكُونًا نَسْفَعَا...إِذًا وَلَكِنَّا وَنَحْوِ رُكَّعَا
أَنَا مَعَ الظُّنُونَ وَالرَّسُولا...كَانَتْ قَوَارِيرَا مَعَ السَّبِيلا
وَحَذْفُهَا وَصْلا وَمُطلَقًا لَدَى...ثَمُودَ مَعْ أُخْرَى قَوَارِيرَ بَدَا

Perkara Khusus Hafsh

ءأَعْجَمِيُّ سُهِّلَتْ أُخْرَاهَا...لِحَفْصِنَا وَمُيِّلَتْ مَجْرَاهَا
وَاضْمُمْ أَوِ افْتَحْ ضُعْفَ رُومٍ وَأَتَى...سِينَا وَيَبْصُطُ وَثَاني بَصْطَةَ
وَالصَّادَ فِي مُصَيْطِرٍ خُذْ وَكِلا...هَذَيْنِ فِي المُصَيْطِرُونَ نُقِلا

Penutup

وَبَعْدُ فَحَبْلُ اللهِ فِينَا كِتَابُهُ…فَجَاهِدْ بِهِ حِبْلَ الْعِدَا مُتَحَبِّلاَ

وَقَارِئُهُ الْمَرْضِيُّ قَرَّ مِثَالُهُ…كاَلاتْرُجّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَمُوكَلاَ

هُوَ الْحُرُّ إِنْ كانَ الْحَرِيَّ حَوَارِيًّا…لَهُ بِتَحَرّيهِ إلَى أَنْ تَنَبَّلاَ

وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ…وَأَغْنى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ…وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً

فَيَا أَيُّهَا الْقَارِي بِهِ مُتَمَسِّكًا…مُجِلاًّ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُبَجِّلا

عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُنَافِسًا…وَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُلاَ

وَنَادَيْتُ اللَّهُمَّ يَا خَيْرَ سَامِعٍ…أَعِذْنِي مِنَ التَّسْمِيعِ قَوْلاً وَمِفْعَلاَ
إِلَيكَ يَدِي مِنْكَ الأَيَادِي تَمُدُّهَا…أَجِرْنِي فَلاَ أَجْرِي بِجَوْرٍ قَأَخْطَلاَ

وَقُلْ صَادِقًا لَوْلاَ الْوِئَامُ وَرُوحُهُ…لَطاَحَ الأَنَامُ الْكُلُّ فِي الْخُلْفِ وَالْقِلاَ
وَعِشْ سَالماً صَدْراً وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ…تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ

وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتِي…كَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبَلاَ
وَلَوْ أَنَّ عَيْنًا سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْ…سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيمًا وَهُطّلاَ
وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُهاَ…فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلاَ
بِنَفسِي مَنِ اسْتَهْدَىَ إلى اللهِ وَحْدَهُ…وَكانَ لَهُ الْقُرْآنُ شِرْبًا وَمَغْسَلاَ
وَطَابَتْ عَلَيْهِ أَرْضُهُ فَتفَتَّقَتْ…بِكُلِّ عَبِيرٍ حِينَ أَصْبَحَ مُخْضَلاَ
فَطُوبى لَهُ وَالشَّوْقُ يَبْعَثُ هَمُّهُ…وَزَنْدُ الأَسَى يَهْتَاجُ فِي الْقَلْبِ مُشْعِلاَ
هُوَ المُجْتَبَى يَغْدُو عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ…قَرِيباً غَرِيباً مُسْتَمَالاً مُؤَمَّلاَ
يَعُدُّ جَمِيعَ النَّاسِ مَوْلى لأَنَّهُمْ…عَلَى مَا قَضَاهُ اللهُ يُجْرُونَ أَفْعَلاَ
يَرَى نَفْسَهُ بِالذَّمِّ أَوْلَى لأَنَّهَا…عَلَى المَجْدِ لَمْ تَلْعقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالأَلاَ
وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقْصِيهِ أَهْلُهُ…وَمَا يَأْتَلِى فِي نُصْحِهِمْ مُتَبَذِّلاَ

لَعَلَّ إِلهَ الْعَرْشِ يَا إِخْوَتِي يَقِى…جَمَاعَتَنَا كُلَّ المَكاَرِهِ هُوَّلاَ
وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتاَبُهُ…شَفِيعاً لَهُمْ إِذْ مَا نَسُوْهُ فَيمْحَلاَ
وَبِاللهِ حَوْلِى وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِى…وَمَاليَ إِلاَّ سِتْرُهُ مُتَجَلِّلاَ
فَيَا رَبِّ أَنْتَ اللهُ حَسْبي وَعُدَّتِي…عَلَيْكَ اعْتِمَادِي ضَارِعًا مُتَوَكِّلاَ

 

©2012 halaqahquran.com